رياضة

باريس يفوز ويخسر نيمار.. وزياش يفتتح ملف التسجيل مع تشلسي

استعاد باريس سان جرمان توازنه بفوز بشق النفس على مضيفه باشاك شهير التركي 2-صفر، الأربعاء، في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، لكنه خسر جهود نجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا.

ويدين سان جرمان وصيف بطل النسخة الأخيرة بفوزه إلى مهاجمه الدولي الإيطالي مويس كين، المعار من إيفرتون الإنجليزي، الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 64 و79.

وعوض باريس سان جرمان خسارته على أرضه أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي 1-2 في الجولة الأولى من المجموعة الثامنة، فيما مني باشاك شهير بخسارته الثانية على التوالي في المسابقة القارية التي يخوض غمارها للمرة الأولى في تاريخه، بعد سقوطه أمام لايبزيغ الألماني صفر-2 في الجولة الأولى.

وعانى الفريق الباريسي الأمرّين بسبب غياب 5 لاعبين أساسيين بسبب الإصابة، هم الأرجنتينيان ماورو إيكاردي ولياندرو باريديس والإسباني خوان برنات والألماني يوليان دراكسلر والإيطالي ماركو فيراتي، وانضم إليهم نيمار لتعرضه لإصابة في الفخذ الأيسر.

وشعر نيمار بآلام في فخذه من دون أي احتكاك مع لاعبي الفريق المضيف في الدقيقة 18، وخرج إلى العلاج بعد دقيقتين قبل أن يعود الى الملعب، لكنه لم يتمكن من إكمال المباراة ليترك مكانه للإسباني بابلو سارابيا (26).

وفي المجموعة الخامسة، حقق تشلسي فوزه الأول في دور المجموعات بتغلبه 4-صفر على مضيفه كراسنودار الروسي، بفضل أهداف كالوم هدسون أودوي وتيمو فيرنر وحكيم زياش وكريستيان بوليسيك.

وبعد تعادله في مباراته الأولى بدون أهداف مع إشبيلية الإسباني، بدأ تشلسي مباراته أمام كراسنودار المتحفظ ببطء وأهدر فرصة هائلة للتقدم عندما سدد جورجينيو في القائم من ركلة جزاء.

وتقدم فريق المدرب فرانك لامبارد في الدقيقة 37 بمساعدة الحظ، عندما أفلتت تسديدة هدسون أودوي الضعيفة من حارس أصحاب الملعب ماتفي سفانوف ودخلت المرمى.

وكاد كراسنودار أن يدرك التعادل عندما سدد يوري جازينسكي في العارضة في الشوط الثاني، لكن تشلسي ضاعف تفوقه عندما هز فيرنر الشباك من علامة الجزاء في الدقيقة 76 بعد استبدال جورجينيو.

وأحرز زياش هدفه الأول مع تشلسي منذ انتقاله من أياكس أمستردام، حين سدد كرة منخفضة في الشباك، واختتم بوليسيك الأهداف في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد أن فقد سفانوف تركيزه مرة أخرى.

ويملك تشلسي 4 نقاط من مباراتين، فيما يمتلك كراسنودار نقطة وحيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى